(ثقافة الحرية سبيل الخلاص)

Monday, March 05, 2007

إبراهيم عيسى صديق الصابرين الآملين الحالمين بالحرية يقول


إبراهيم عيسى صديق الصابرين الآملين الحالمين بالحرية يقول

إنك ميت

سيادة الرئيس مبارك سأقول لك ما لم يقوله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسى عرشك يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد ويحرمون ما حلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل وسأقول لك ما لم تسمعه من بطانتك التي تنافقك وتمتدحك وتصعد إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم ، سأقول لك ما لم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالى مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك ، أقول لك سيادة الرئيس إنك ميت ... وإنهم ميتون !!!

أظن أنه فى زحام سلطانك وسلطاتك وفى مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك ربما نسيت يا سيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما سنموت جميعاً ، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبى وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات : ( كفى بالموت واعظاً يا عمر )

عمر بن الخطاب الذى كان يبكى عند سيرة الموت وهو الصحابى العظيم كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهى بالموت ، كفى بالموت واعظاً يا سيادة الرئيس ، هل قلتها لنفسك من قبل ، هل وعيتها ورددتها ؟ ما هى أخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب ، تعرف متى ، منذ خمسة وعشرين عاماً ، قلتها فى خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخراً أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه أنك باق فى الحكم حتى آخر نفس وما آخر نبض ، أين ذهبت سيرة الكفن الذى قلت إنه بلا جيوب ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لن تعرف موتاً ولا كفناً ، فالبقاء فى الحكم خمسة وعشرين عاماً تأمر وتنهى وترمى هؤلاء فى السجون وأولئك فى الغياهب وتمنح مليارات وتمنع ملايين وتعين وتفصل وترفع وتخفض ويمضى قرارك وحكمك فى الناس سيفاَ قاطعاً ولا يناقشك أحد ولا يردك راد ولا يقضى قاض على قضائك ، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك ويسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك مما يجعل أى شخص فى مكانك ومكانتك ورغم سنك التى قاربت الثمانين ينسى الموت ، نعم ، السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت وهذا ما يفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 فى الدستور التى تجعل الرئيس أبدياً فى الحكم بلا حد أقصى ( مدتين فقط ) ، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون فى السلطة كل هذه السنوات صرت لا تتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع ولهذا كان خلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعى واعظاً كل مدة فقط ليذكره بالموت ، يقول له يا هارون يا رشيد يا خليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية أنت ستموت ، كان هارون الرشيد يسمع ابن السماك الواعظ المشهور الذى قال له :

"يا أمير المؤمنين .. اتق الله واحذره لاشريك له ، واعلم أنك واقف غداً بين يدى الله ثم مصروف إلى إحدى منزلتين لا ثالث لهما ، جنة ونار" فبكى الرشيد ( أخيراً لقينا حاكماً عنده دم ! ) فأقبل الفضل بن الربيع – أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتباً "سبحان الله . هل يخالجك شك فى أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة إن شاء الله ، لقيامه بحق الله وعدله فى عباده" .. هاهو شخص نراه سيادة الرئيس فى صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين ، وأشك كلية أنك قد سمعت أحداً من حولك يقول لك إنك أخطأت يا سيادة الرئيس بل إنك لم تعترف أبداً ولم تقل أصلاً إنك أخطأت فى كذا وكذا فى يوم من الأيام ولم تعترف ولم تعتذر فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع لتخدير وخدر النفاق ، دعك من النفس الأمارة فما بالك بنفس رئيس يحكم خمساً وسبعين مليوناً لمدة خمس وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا ، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم ، فأنت ميت وإنهم ميتون ، سيدى الرئيس { قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملاقيكم } "سورة الجمعة : آية 8" وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر فى ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها فى لحظة خلت من الزعامة والرئاسة ،اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان فى بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت ،لا نتمنى لك هذا ولا نريده فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل ولكن الموت قادم فى فراشك كما فى طريقك كما فى مكتبك لا تعلم بأى ارض تموت ، ولكنك ونحن سنموت فتذكر وأنت فى خطبة مجلس شعب أو فى جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته أو فى اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك وأنت تتحكم فى مصائر البلاد والعباد تذكر قول الله عز وجل :{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } "آل عمران:آية 185" زحزح عن النار يا سيادة الرئيس فبيننا وبينها زحزحة إما فيها وقانا الله وإياك جحيمها وجهنمها وإما نتزحزح لننجو ونفوز بالجنة وعدنا ووعدك الله بها وسائر الناس ،لتردد قبل كل خطاب أو قرار هذه الجملة القرآنية فمن زحزح عن النار ،ساعتها ستراجع قرارا وتتراجع عن كثير من متاع الغرور فى قصر العروبة أو شرم الشيخ أو فى مبنى لاظوغلى أو فى مقر الحزب الوطنى بكورنيش النيل ،فقد تنجو قدم من نار وقد تفوز عين بجنة ،وهذا ما أتمنى أن تسمعه يا سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك : أنك ميت وإنهم ميتون ،الموت كما قال السابقون هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى وأعظم منه وأخطر الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكير فيه ، قد يطول العمر ولكنه قصير ، قد تزيد المدة ولكنها سريعة فاحتسب لنفسك يا مبارك بلا ألقاب ولا أوصاف كما ستنادى يوم القيامة ، { إنه من يأت ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى } "سورة طه آية 74" حيث لا حرس شرف ولا تشريفات ولا مواكب تعطل مرور الناس ولا قناصة موتوسيكلات ولا أجهزة لاسلكى ولا هيبة ولا رهبة ولا صف من كبرات البلد الذين وضعتهم على رقاب الناس ينتظرونك ولا سائق تقول له لف وارجع ،ولا عسس ولا مخبرون ولا مخابرات ولا أمن دولة ،لن يحرسك حبيب العادلى ولن ينحنى أمامك فتحى سرور ولن يقف خلفك ابن فى وقفة طاووسية ولن يرتجف رئيس وزراء فى حضورك ولن تصل رأس مفيد شهاب حتى يديك ولن يمنع عنك زكريا عزمى صخبا ولا غضبا ،ستكون وحدك تماما أمام الله عز وجل ،{ ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى } (النجم الآية 31) فبئست الدار لمن اطمأن عليها وهو يعلم أنه تاركها وقد وصفها الله ووصف الزعامات والأمراء والعالين فى الأرض بقوله سبحانه { أتبنون بكل ريع آية تعبثون ،وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ،وإذا بطشتم بطشتم جبارين }(الشعراء :130 ). ومعنى كلمة آية كما جاء فى تفسير الطبرى هى البيوت الشاهقة والعلامات البارزة وتعبثون بمعنى تلعبون وتلهون ،أما مصانع فمعناها القصور الضخمة،ستترك كل هذا وتبقى وحدك بلا سطوتك ولا عزوتك ولا سلطتك ولا عرشك وحرسك ولا أولادك ورجال أعمالك ولا أصدقاءك أو وزرائك ،لا أحد،روى مسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال صلى الله عليه وسلم:{يطوى الله عز وجل السماوات يوم القيامة بيده اليمنى ثم يقول :أنا الملك ! أين الجبارون أين المتكبرون ...}

ستكون أنت وحدك أمام الله سيسألك عن هؤلاء الذين ماتوا فى سجونك وأولئك الذين قتلهم رجالك وقراراتك وقوانينك وعن ملايين الجوعى من شعبك وعن الفقراء محدودى الدخل الذين اضطرتهم فترة حكمك للفساد والرشوة حتى يطعموا اطفالهم،وعن سرقة مال الأمة وموالاة اليهود والأعداء وعن صحة شعبك التى اعتلت وعن وباء الفيروس سى والتهاب الكبد فى عصرك وعن السرطان والسموم

التى زرعها رجالك فى غذاء عباد الله وعن ماء تلوث وعن غرقى وحرقى وعن وطن تخلف وعن منافقين تحلقوا حولك وبطانة سوء وشر تمكنت من شعبك واحتلت قصرك { ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون }(الأنعام :94).سيسألك الله ويحاسبك ولن ينفعك دستور وضعته أو عدلته لصالحك و لمصلحتك فدستور الله هو الذى سيحاسبك وصراط الله الذى سيمتحنك ،فاذكر وتذكر ،المشكلة أن الرئيس الذى يسعى للخلود على مقعد ومال وسلطة فى الدنيا يبتعد عنه الخلود فى التاريخ ،وقد يقترب منه الخلود فى النار والحاكم الحق هو الذى يفر من استمراره فى الإمارة والرئاسة وليس من يصر عليها ويتشبث بها ،يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الفاطمة )(البخارى الحديث رقم 7148 كتاب الأحكام)هذه هى الحكمة النبوية المعطرة حين تكشف عن أن أمراء سوف يحكمون وهم حريصون على البقاء فى الحكم ويحذرهم بأنها ستكون ندامة فى يوم القيامة ألا يستحق هذا أن تتأمل سيادة الرئيس فالبخارى الذى أورد الحديث ليس إخوانيا ولا عضوا فى الجماعة المحظورة حتى تنفر منه أويقبض عليه وزير داخليتك لأنه تجرأ وروى حديثا يحذر حاكما وحكاما من أن الحرص على الإمارة سيؤدى للندامة يوم القيامة وهو يوم قريب منك ومنا وإن بدا بعيدا عن رئيس يتمتع بالسلطة والخلود على المقعد ،وعن أبى موسى رضى الله عنه قال :دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومى فقال أحد الرجلين :أمرنا يا رسول الله (أى اجعلنا أمراء) وقال الآخر مثله فقال رسول الله :"إنا لا نولى هذا من سأله ولا من حرص عليه (البخارى حديث 7149)

Friday, January 05, 2007

الحاكم يضرب على الطبلة
















عزفٌ منفردٌ على الطبلة



الحاكمُ يَضْرِبُ بالطَبْلَهْ



وجميعُ وزارت الإعلام



تَدُقُّ على ذاتِ الطبلَهْ



وجميعُ وكالاتِ الأنباء



تُضَخِّمُ إيقاعَ الطَبْلَهْ



والصحفُ الكُبْرى.. والصُغْرَى



تعمل أيضاً راقصةً



في ملهى تملكهُ الدولَهْ



لا يُوجَدُ صَوْتٌ في المُوسيقى



أردأُ من صَوْت الدولَهْ



الطَرَبُ الرسميُّ يُبَاعُ على العَرَباتْ



مثلَ السَرْدينِ..



ومثلَ الشاي..



ومثل حُبُوب الحَمْلِ..



ومثلَ حُبُوب الضَغْطِ..



ومثلَ غيار السيّاراتْ



الكّذِبُ الرسميُّ يُبثُّ على كُلِّ الموجاتْ..



وكلامُ السلطة برَّاقٌ جداً..



كثيابِ الرقَّاصاتْ...



لا أحدٌ ينجُو من وصْفَات الحُكْمِ ،



وأدويةِ السُلْطَهْ..



فثلاثُ ملاعقَ قَبْلَ الأكلْ



وثلاثُ ملاعقَ قَبْلَ صلاة الظُهْرْ



وثلاثُ ملاعقَ بَعْدَ صلاةِ العصرْ



وثلاثُ ملاعقَ.. قَبْلَ مراسيم التشييع ،



وقبل دُخُول القبرْ..



هل ثمّةَ قَهْرٌ في التاريخ كهذا القهرْ ؟



الطَبْلةُ تخترقُ الأعصابَ،



فيا ربّي : ألْهِمْنَا الصبرْ
__________
هذا الرابط لرؤية مقاطع فيديو للتعذيب وأنتهاك حقوق الإنسان
وللعلم هذا ما يحدث فى الأقسام فما بالكم بما يحدث فى السجون أو فى أمن الدولة
ربنا لا تؤاخذنا بما فعلوا السفهاء منا

Thursday, December 21, 2006


هى ممكنــــــــات مستحيـــــلة
________
-
ترنيـــمة الحجـــاب

-



--

-

أحمد مطر


______________




-

بعدهدوء العواصف فى نهاية كل المسلسلات العبثية المقصودة والغير مقصودة




-

التى تمر على مصر فى لحظات إحتضار حكم مبارك

-




الذى أوصلنا بحكمته إلى ما وراء التيــــه

-




إخترت هذه المقتطفات من ترنيمة الحجاب للرد بفن الشعر

-




على أفكار الفنان فاروق حسنى

-




وهى أبيات تتحدث عن معانى الجمال الأنثوى المعطر بالحياء

-




ولا مؤاخذة يا أستاذ فاروق

-




عارفين إنك ملكش فى موضوع الجمال الأنثوى ده

-




طيب كان مالك إنت والحجاب والحاجات دى طالما ملكش فيه



-

____________





ترنيمة الحجاب




---

قمر توشحَ بالسَحابْ

-



فجر تحمم بالندى

-




وأطل من خلف الهضابْ

-




الورد في أكمامه

-




ألق اللآلئ في الصدفْ

-




سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ

-




ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ

-




ومرافئ بيضاء

-




تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ

-




من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ ؟

-




من أي باِرقة نبيلهْ

-




هطلت رؤاك على الخميلةِ

-




فانتشى عطرُ الخميلهْ ؟

-




من أي أفقٍ ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ

-




وهذه الشمسُ الظليلَهْ ؟

-




من أي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ تندلعُ الورودُ ؟

-




من الفضيلَهْ

-




هي ممكنات مستحيلهْ

-




قمر على وجه المياهِ

-




َيلُمهُ العشب الضئيلُ

-




وليس تُدركه القبابْ

-




قمر على وجه المياه

-




سكونه في الاضطراب

-




وبعده في الاقترابْ

-




غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ

-




وطن يلم شتاته في الاغترابْ

-




روح مجنحة بأعماق الترابْ

-




وهي الحضارة كلها تنسَل من رَحِم الخرابْ

-




و تقوم سافرة لتختزل الدنيا في كِلْمتين

-




( أنا الحِجابْ )

Thursday, November 30, 2006








أنا المصري.. كريم العنصرين






سليل المخلصين.. المؤمنين






وحامي الأمة في وقت الشدايد






وشقَّاق السِّكك للواردين






ودمّي ملك ليكم.. أجمعين






أنا المصري كريم العنصرين






***



أنا المصري كريم العنصرين






فقدت العقل والصوت والأيدين






وبعد ما كنت نجدة وروح ووقفة






مانيش عارف نسيت ده كله فين






ومين اللي سلبني اسمي مين؟






أنا المصري.. كريم العنصرين..؟






***



أنا مِتباع.. ماهيش عادْتك يا وطني






عدوْ.. لِعدو.. ومين ما قبضْش تَمَني






صبي البقال يتاجر في الضماير






وأحلا عمري ضاع مستنِّي زمني






..بقينا بصمتنا الموت.. مُكتفين






أنا المصري كريم العنصرين






***



وجُونا اللي رمونا... للمهالك






تقول: لأّه .. يقولولها: وانتي مالِك؟






تقول: لبنان.. أحبابنا الأعزّة






يقولوا: يغوروا.. وتغوروا كذلك






نسيت من همي أبقي إزاي حزين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



وبعنا كل شئ ينباع.. بِدِقَّة






بشفافيّة ومن غير أي سِرقة






ونظَّرْنا لِعِلْم النهب.. صرنا






بننهب كل شيء.. لكن برقة






بقينا دكاترة وسط النشالين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***






زمان كان فيه مَلِك فاحت روايحُه






وثوار جيش بروحهم يومها.. ضحّوا






وكان لنا شأن حتي في الهزيمة






وطن.. كان يعجبك جمعُه وطرحُه






علينا عين.. وباقي الأمة عين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



وعاد تاني الملك يحكم بلادُه






ومن بعد السنين دي.. زاد فسادُه






وكنا سادة فوق أرض الكنانة






وأصبحنا عبيدُه.. أو عِبَادُه






وضاع في الزحمة مشوار السنين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



وده يسلِّم لده والعصر فاجر






وتاجر حِنت.. سلّمنا لتاجر






وأُم الأمة مصر الإنسانية






بتتآمر... وبتداري الخناجر






وكنت النجدة واستنجد بمين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



وكنت أصرخ.. وكان الكلّ يسمع






وامِدِّ الإيد.. عدوّ الأمة يرجع






وجاني النطع يأمرني ويشخُط






وخلاني بقيت في الحق أنطع






أنا اللي كنت أصحِّي الغفلانين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



يا(نصر الله) ده... زمن البياعين






وإنت طلعْت للأمة.. منين؟






تفكرنا بكل اللي نسيناه






أظنه صعب يصحوا الميتين






وخليتنا ـ الجميع ـ متفرجين






أنا المصري .. كريم العنصرين؟






***






مازال نفس العدو.. ومازال خبيث






أبونا مات وسابْهُولنا.. وَريث






ومهما يلف ويدور.. راح يغور






وإسأل عِندنا بيوت السويس






حلاوة روح.. وحياة الحسين






أنا المصري .. كريم العنصرين






***



ويالبنان ما تِطْفيش نار نضالِك






رجالك.. حتي لو ماحناش رجالك






بحور الدم ما تغرّق حقوقك






ولا تكسر مجاديف احتمالِك






حبيبك.. بس مش قادر أَعِين






أنا المصري .. كريم العنصرين
مقاطع من قصيدة أنا المصرى للشاعر عبد الرحمن الأبنودى

Wednesday, November 01, 2006





في عيد ميلادك الكام وسبعين
_______________



سيدي الرئيس



في عيد ميلادك الكام وسبعين



كل سنة وانت طيب



واحنا مش طيبين



كل سنة وانت حاكم



واحنا محكومين



واحنا مظلومين



واحنا متهانين



ويا تري يا حبيب الملايين



فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين



فاكر المعتقلين



فاكر الجعانين



فاكر المشردين



فاكر اللي ماتو محروقين



فاكر الغرقانين



الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين



في عيد ميلادك الكام وسبعين



بقول لك كلمتين



الأوله



شيلتنا طين



وهل تعلم أن النيل بقي رشاح



والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة



والشرفا قلوبهم عالبلد والعة



وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة



والإقتصاد سداح



والسرقة بقت كفاح



ومصر متاحة بس للسياح



وعرض البلد بقي مستباح



والثانية



ورتنا الويل



دا الخطوة في عهدك بقت ميل



والضحك بقي نواح وعويل



والكوسة



عارف الكوسة



ممكن أقول لك فيها مواويل



والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين



والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين



والعلم عز علي المتعلمين



والأساتذة بقم دجالين



والقادة بقم طبالين



واديني في الهايف يا حبيب الملايين



والثالثة



عارف اليابانيين



زمان في سنة اتنين وخمسين



كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين



وثقافة ومثقفين



وأدبا وعلما وفنانين



وكانو اليابانيين



بالنووي لسه مضروبين



وللصدقة مستحقين



دلوقتي إحنا فين وهما فين



هما فوق واحنا في أسفل سافلين



والرابعة



أمن بلدنا بقي تنين



والمحاكم اتملت مظالم



والعدالة بقت كمالة



وكلمة الحق في الزبالة



وأصحابها في الزنازين



والخامسة



القطاع العام....عام



والفساد.....ساد



وفي جتة بلدنا بيرعي



أفتكر لجنابك إيه وللا إيه



وكل ذكري ليك بدمعة



آآآآآآآآه آآآآآآآآه



أنا كنت حالف ميت يمين



أكملهم لك تمنية وسبعين



بس ها كفيهم ورق منين



............. وكل سنة وانت



واحنا طيبين

Thursday, October 12, 2006










إلــــى الأبــَـــــدْ

يـَحـْـيــَــــا الـرَّئِـيــــسُ لـلأبــَـــدْ

يـَحـْيــَــا هـُـــوَ الـفــَـرْدُ الصَّـمـَـــدْ


لــَــــــهُ صِـفــَـــــاتُ رَبـِّـنــَـــــــا

لـَـكِـنـَّــــهُ . . . لــَـــهُ وَلــَـــــدْ


بــِــهِ نـَعــُــوذ ُ مـِـــنْ جــَــوىً

و حـَاســِـــــــدٍ إذا حـَسـَـــــــــدْ

بــِـــــــهِ نـَـلــُـــــــوذ ُ دَائـِـمــَــــــا
ً
مـِــنْ فـَاقــَــــةٍ و مـِــنْ كـَمـَــــدْ



نــَـــــــرَاهُ مـــَـــعْ عـدُوِّنــَــــــــا

يـَطـْـفــَـحُ صَـبـْـــرَا ً و جـَـلــَــدْ

لـَكِـنـــَّــــهُ مــَـــعْ كــُــــلِّ أهــْـــــل
ِ
أرْضِـنـَـــا كـَمـَــا الأســَـــدْ

نـُحِـبــُّـــــــهُ - بـالـطــَّــــــوْع ِ أو

بـالـكــَــــرْهِ - ذلـِــــكَ الـرَّشــَـــدْ

يـَعِـيــــــــشُ فــــي تـَقـَشـــُّـــفٍ

و فـي " الـفـُلـُوس ِ " قــَـدْ زَهـَــدْ

لـِــــــذ َاكَ رَبــِّـــــي خـَصــَّــــــهُ

أرْصـِـــــدَة ً بــِــلا عــَـــدَدْ


* * *

مُـكـْـتـَـمـِـــــــلٌ . . و كـَـامـِـــــــلٌ

لــِـــذ َاكَ لـَيــْــــسَ يـُنـْـتـَقــَــــدْ

الـصَّـالِـحــُــــــونَ حـَـوْلـــَــــــهُ

و لـَيـْـسَ فـيـهـِــمْ مـَـنْ فـَسـَـدْ


دَوْمــَـــا ً يـَصــُـــونُ مـَالـَـنــَــــا

و صــَــــــادِقٌ إذا وَعـــََــــــدْ


قــَـــدْ كـَــانَ دَوْمـَــا ً كـَادِحـَـــا
ً
و الـحـَـقُّ . . مـَـنْ جـَــدَّ وَجـَــدْ

قــَـدْ كــَـانَ دَوْمــَـا ً نـَابـِـهــَــا

و لـَيـْــسَ فِـيـــهِ مِـــنْ عـُـقــَــدْ


و ذِكـْـــرُهُ فـي صــَـادِق ِ الـــــقــُـــرْآن
ِ
فِـعــْـــــلا ً قــَــــدْ وَرَدْ

و اقــْـــــرَأ إذا كـَـذ َّبـْـتـَـنـِـــي

آخــِــــرَ ســُـــورَةِ الـبـَـلــَـــدْ


يــَــا رَبِّ . . . طــَـــوِّلْ عـُمـْــــرَهُ

و عَـهــْــدَهُ . . . إلـى الأبــَــدْ
شعر : عبد الرحمن يوسف
أرسل لى الشاعر النابه الواعد القصيدة كاملة فله الشكر على القصيدة وأيضاً على كلماته الرقيقة
وأتمنى فعلا يا عبد الرحمن أن يتوقف البحث عن الحرية ونجدها واقعاً بين أيدينا فنسمع منك حينئذ شعراً عن الأمل وكيفية بناء مصر المستقبل على قواعد العدل والحق
موقع الشاعر عبد الرحمن يوسف

Friday, October 06, 2006



غريـبةٌ أنـت .. في أرضٍ يصيــر بـهـا
من يـملكون جمــال الـروحِ أغرابــــا

الشهيـــدة وفــــاء إدريـــس

لا تجد الكلمات وصفاً

وينحنى الشعر إجلالاً

(حتى لا ننسى فى زمان توريث الأوطان كل ذكرى للأمل)

__________________


لكنى أجد إن محاولة الشاعر سيد يوسف أقتربت كثيراً

من وصف الجمال الشهيد

لذا فقصيدته تستحق الوقوف أمامها
_____________

لن يشرق النصر حتى نكسر الباب
سيد يوسف

_________________

تناثري كنجوم الليل أترابــا
تفرقي كحمام الأيك أسـرابــا

تفجَّري أغنيات لا ضفاف لهــا
غطي المدى أغرقي الصحراء والغابـا

تسرَّبي في صميمي وانتشي طربــاً
إن كان خلَّف فيَّ الحزن إطرابـا

تملّكيني .. أنا المجنون .. وانتفضـي
لحناً بقلبي عنيف الجرس وثَّابـا

أنا المسافر.. والزاد الوحيد دمـي
أدقُّ للأمل المنسيّ أبوابــا

قاتلت بالشعر حتى عدت منتصـراً
وما أصبت سوى الأوهام أسلابــا

أنا الذي كان نظم الحزن تسليتـي
ومن دم الشعر كم طرَّزت جلبابـا

آمنت .. حين رأيت الجسم منفجـراً
أنّ القصائد .. لا يَصْلُحنَ أثوابـا

***
يا بنت عمّي .. وما قولي سوى ألـمٍ
يرتدُّ عن دارس الأطلال آدابــا

من أين جِئتِ؟.. وهل في أرضنا امرأةٌ
ناءت بهذا الجمـال الفــذّ إِنجابـا؟

غريبةٌ أنت .. في أرضٍ يصير بهـا
من يملكون جمال الروحِ أغرابـا

هنا البلادة تعـوي في أزقَّتنـا
ويُنشِب القبـح فـي حاراتنـا النابـا

هنا بنى الخوف من لا شيء أضرحةً
وشيَّد الوهم من لا شيء أنصابـا

هنا .. هنا القهر محفور بداخلنا
هنا .. هنا النهر يغدو ماؤهُ صابـا

***
من أين جئت؟ أجيبيني معذبتي
لا تتركي الحرف فوق السطر مُرتابـا

ما الاسم؟ قولي بحق الموت فاتنتـي
وهل تحوزين غير الحسن ألقابـا؟

وفاءُ؟ .. أحبب بهذا اسماً وذي صفــةً
أعطت لحسنك أسباباً وأسبابـا

وفاءُ؟ .. فلتقفِ الأزهارُ تكرمـةً
في روضها .. وليخرَّ الشعرُ ترحابـا

***
وفاءُ .. والحزن موقوفٌ على قلمـي
واليأس أرخى على الأوراقِ أهدابـا

أنا وأنت هنا .. والموتُ ثالثنـا
فلتسمحي أن يكون الجمعُ أصحابـا

تقدمي .. عمّديني بالوفاءِ فقـد
تكالب الغدر في دنياي أحزابـا

تفضّلي .. نتحاور عن مصائبنا
ونحتسي الألم العذريَّ أكوابـا

ماذا درست؟.. حقوقاً؟ .. أين نطلبها
ومنتهى سعينا في إثْرها خابـا؟

ماذا قرأت؟ .. قوانيناً؟ .. وهل ترَكَتْ
أوغاد صهيون للقانون محرابا؟

الحق ما جئتِ والقانون سيدتـي
وما عدا ذاك فليرتدَّ كذّابا

قالوا انفجاركِ إرهابٌ بـه ابتُلِيَتْ
جموعهم .. قلتُ .. ما أحلاهُ إرهابـا

تعارف الموت والميلاد واقتربا
في لحظةٍ .. فهما قوسانِ أو قابـا

فيا لها لحظةً في العمر خالـدةً
أحنى لها رأسه التاريخُ إعجابا

***
وفاءُ .. واللحن مذبــــوحٌ بقافيتـي
والدمعُ قرّح أجفاني وما انسابــا

شِعْري خرافات درويشٍ .. هذيتُ بها
بين الرمال فما أحسنتُ إعرابا

النحوُ والصرف ضاعا..والحروفُ هوت
أمّا القوافي .. فقد أعلنَّ إضرابا

ماذا أسطّرُ والنيران تحصدنـا؟
هل تطلب الحرب غير الجند كُتّابـا؟

ماذا أغنّي ؟ .. بلادي لا غِناء بهـا
وهل يعيد غنائي العُربَ أعرابـا؟

يا مُشترون .. إلينا فهي فرصتكـم
هذي بضاعتنا .. من يفتح البابـا؟

من يشتري جنة .. لا سيف يحرسُها
تكتظُّ قمحاً .. وبترولاً .. وأعنابا؟

من يشتري مجد أجدادي وعزتهــم
ويُبْدِلُ الأرضَ بالأمجاد .. أنيابـا؟

***
وفاءُ .. هذا عمود الشعرِ منكسـرٌ
يبكي العروبةَ أنساباً .. وأحسابـا

أما أنا .. فنصيبي منه أغنيـةٌ
تستلهم الحسن للنيران أحطابـا

وفاءُ في الليل .. مأساةٌ تطاردنا
وفي الضحى .. تطرح المأساةُ أعشابـا

وفاءُ أنثى .. من العشرين قـد عبرَتْ
والوجه عن عبث الأطفالِ ما تابـا

صغيرةٌ .. ما لها في العشق من قصص
ولا اكتوى قلبها شوقاً .. ولا ذابا

ترافعت في اقتضابٍ عن قضيَّتِنـا
وما تلقّتْ عن الإحسانِ أتعابـا

أعظم بهذا الدم الغالي مرافعـةً
أعادت العمر للقلب الذي شابـا

وفاءُ .. بنتٌ من الأعراب .. أعرفهـا
عادت إلى الأمس أحقاباً .. وأحقابـا

تستنسخُ الخيلَ والفرسان من دمهـا
وتسكبُ العزمَ للأطفالِ أنخابـا

تقولُ: يا معشر الأطفال .. لا تهِنـوا
إن غابت الجُندُ .. نصر اللهِ ما غابـا

لكنَّهُ خلف باب العجزِ مُحتجــِبٌ
لن يُشرق النصرُ .. حتّى نكسِرَ البابـا
لن يشرق النصر حتى نكسر الباب